ابن الأثير
321
أسد الغابة ( دار الفكر )
وقال أبو نعيم : أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة ، وهو ابن أخي عبد الرحمن ابن عوف شهد مع النبي صلى اللَّه عليه وسلم حنينا ، يكنى أبا جبير . روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن ، ومحمد ابن إبراهيم بن الحارث ، وابنه عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر . أخبرنا زين الأمناء أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة اللَّه الدمشقيّ ، أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي ، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء ، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف بن أبي حبيب ، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت ، أخبرنا علي بن داود القنطري ، حدثنا ابن أبي مريم ، حدثنا نافع بن يزيد ، حدثني جعفر بن ربيعة ، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن السائب ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر ، عن أبيه أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال : « إنما مثل العبد المؤمن حين يصيبه الوعك - أو : الحمّى - كمثل الحديدة المحماة تدخل النار ، فيذهب خبثها ويبقى طيبها » . وأخبرنا أبو أحمد بن علي بن سكينة الصوفي قال : أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي مناولة ، بإسناده إلى أبى داود السجستاني ، حدثنا ابن السرح قال : وجدت في كتاب خالي عبد الرحمن بن عبد الحميد ، عن عقيل : أن ابن شهاب أخبره ، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أزهر ، عن أبيه : « أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم مرّ بشارب وهو يحنين ، فحثا في وجهه التراب ، ثم أمر أصحابه فضربوه بنعالهم وما كان في أيديهم ، حتى قال لهم : ارفعوا ، فرفعوا [ ( 1 ) ] قال : وكان عبد الرحمن يحدّث أن خالد بن الوليد جرح [ ( 2 ) ] يومئذ - يعنى يوم حنين - وكان على الخيل - خيل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم - قال ابن أزهر : فلقد رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بعد ما هزم اللَّه الكفار ورجع المسلمون إلى رحالهم يمشى في المسلمين ويقول : من يدل على رحل خالد ابن الوليد ؟ حتى دللناه ، فنظر إلى جرحه . أخرجه الثلاثة . قلت : هكذا نسبه أبو عمر كما ذكرناه أولا ، وقال : هو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف . ونسبه ابن مندة كما ذكرناه عنه ، وقال : هو ابن عمّ عبد الرحمن . ونسبه أبو نعيم مثل ابن
--> [ ( 1 ) ] سنن أبي داود ، كتاب الحدود ، باب إذا تتابع شرب الخمر ، الحديث رقم 4487 : 4 / 165 ، 166 . [ ( 2 ) ] في المطبوعة : « خرج » ، والمثبت عن الأصل ، وهو الصواب .